إستمرار الإنتهاكات بحق الإعلاميين في مصر

إستمرار الإنتهاكات بحق الإعلاميين في مصر

السلطات تعتقل ثلاثة إعلاميين، ومنع إعلامية من تقديم برنامجها في يوم واحد

 

يدين مركز دعم لتقنية المعلومات الإنتهاكات التي تعرض لها عدة إعلاميين يوم 11 فبراير 2012 والذي تمت الدعوة فيه للعصيان المدني من قبل عدد من القوى السياسية والنشطاء المصريين. حيث تعرض صحفيين للملاحقة والإعتقال بواسطة السلطات المصرية في مدينة المحلة (شمال القاهرة)، وتعرضت الإعلامية دينا عبد الرحمن لوقف برنامجها الذي تقدمه على قناة “التحرير”.

كانت الإعلامية “دينا عبد الرحمن” قد فوجئت بوقف برنامجها دون إخطار سابق من إدارة قناة التحرير. وذلك عند وصولها لمقر القناة – مساء 11 فبراير – فى الموعد المحدد للبرنامج الساعة التاسعة مساءا حيث وجدت برنامج اخر يعرض فى نفس توقيت برنامجها. وعرضت عليها القناة عقداً جديداً يحرمها من رئاسة تحرير برنامجها والمسئولية عن المحتوى الإعلامي به.

ويذكر أن الإعلامية نفسها كانت قد تعرضت، في يوليو 2011،  لوقف برنامجها الذي كانت تقدمه على قناة دريم، إثر مداخلة من أحد مستشاري المجلس الأعلى للقوات المسلحة إنتقد فيها تغطيتها الخبرية.

 

وفي اليوم نفسه تعرض ثلاثة إعلاميين هم الصحفي الإسترالي “أوستن ماكال” مراسل جريدة “الجارديان” البريطانية ومجلة “نيوهيومانيست” البريطانية، ، والصحفية المصرية “علياء الوالي” مراسلة موقع قناة الجزيرة الإنجليزية، والصحفي الأمريكي “ديريك لدوفيتشي”  للملاحقة والإعتقال في مدينة “المحلة الكبرى” بدلتا مصر. حيث إحتجزتهم السلطات ووجهت لهم تهم من ضمنها “التجسس”، و”حث المواطنين على المشاركة في العصيان المدني”.

 

إن “مركز دعم لتقنية المعلومات” إذ يعبر عن كامل تضامنه مع الإعلاميين الأربعة، فإنه يطالب السلطات المصرية بالتوقف عن الإنتهاكات والملاحقات المستمرة بحق الإعلاميين، والتحريض ضدهم، وتوفير الحماية اللازمة لهم ليمارسوا دورهم المهني. ووقف الضغوط على الوسائل الإعلامية، وفصل الإدارة عن الملكية من أجل بناء إعلامي مهني مستقل يمارس دوره بمهنية، ويعزز حق الجمهور في المعرفة، والحصول على الأخبار.

 

مركز دعم لتقنية المعلومات

Tweet about this on TwitterShare on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Share on Tumblr0Email this to someone