الإعتداء على صحفيين وإعتقال مدون وتهجير أسرته

يدين مركز دعم لتقنية المعلومات الإنتهاكات المتوالية لحرية التعبير والإعتداءات المتكررة على الصحفيين من قبل السلطات المصرية.

حيث تعدت  قوات الشرطة  يوم الأربعاء 12 سبتمبر 2012  بالقبض على “محمد إسماعيل محمد ” الصحفى المتدرب بجريدة الوادى أثناء تغطيته لأحداث السفارة الأمريكية وقامت بضربه والإستيلاء على الكاميرا الخاصة به. وقد تمت إحالته إلى نيابة قصر النيل ثم إلى محكمة عابدين بتهمة الإعتداء على قوات الأمن المركزى ومحاولة إقتحام السفارة الأمريكية.

كما إعتدت قوات الشرطة المتواجدة في محيط السفارة الأمريكية صباح يوم الجمعة 14 سبتمبر بإحتحاز “رافي شاكر” المصور الصحفي بجريدة الشروق لعدة ساعات، والإعتداء عليه والإستيلاء على معدات التصوير التي كانت بحوذته، رغم إبرازه تحقيق الشخصية الذي يدل على مهنته.

كما إعتقلت السلطات المصرية المدون “البير صابر”، ووجهت له تهمة إزدراء الأديان على خلفية بلاغات قدمها مواطنين ضده تتهمه بنشر فيلم على حسابه على شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك. بالإضافة لتقصير الشرطة في حماية أسرته التي قامت مجموعة من الأهالى بالتعدى على منزلها وتهديد والدته بالقتل فى حال لم تغادر المنزل، ما تسبب في تشريد عائلته. وأثناء إحتجاز المدون في قسم شرطة المرج تعرض للإعتداءات من قبل مساجين آخرين بتحريض من أحد ضباط القسم، وفقاً لما قام “ألبير” بإثباته في تحقيقات النيابة. وقد قامت النيابة بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيق يوم 14 سبتمبر، ثم التجديد له بخمسة عشر يوماً آخرين يوم 16 سبتمبر.

إن مركز دعم لتقنية المعلومات يعرب عن قلقه الشديد إزاء المماراسات القمعية التى تمارسها السلطات العامة ضد حرية  الأفراد فى التعبير وحرية الصحفيين فى تسجيل ونقل الأحداث والمعلومات، ويدعو السلطات إلى القيام بدورها في توفير الحماية للإعلاميين ليتمكنوا من أداء عمله، ويطالب بالإفراج الفوري عن المدون “ألبير صابر” وتوفير الحماية لأسرته، والإفراج الفورى عن الصحفيين المحبوسين على ذمة القضية ومحاسبة المسئولين عن الإعتداء على الصحفيين، وإلغاء كافة القوانين المقيدة لحرية التعبير وعلى رأسها تهمة إزدراء الأديان.

Tweet about this on TwitterShare on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Share on Tumblr0Email this to someone